mars 2006


لا أدري كيف ساقتني قدماي إليها، حتى وجدت نفسي ألج بابها، ربما هو الحنين أو ذلك العشق الدفين الذي ربطني بها في صغري و الذي ظهر فجأة وحرك وجداني و دفعني لزيارتها، لأجدد صلتي بها وأعيد ذكرياتي معها، ربما… 

دخلتها و ياليتني ما دخلتها و لا حتى هزني ذلك الحنين الذي حرك وجداني و ساق قدماي إليها، لأرى ما أرى فأصدم، آه.. لحال واقعها بعد أن كانت فردوسا و ملاذا يلجأ إليه كل هارب من تعب الحياة وصخب الشارع ليرتمي في أحضانه قصد الترويح عن نفسه و الاستجمام به مستنشقا عبف أزهاره و مستمتعا بتغاريد طيوره، وهو جالس على أحد كراسيه أو مستلقيا على عشبه تحت ظلال أشجاره الوارقة و المتنوعة… و هذه حقيقة يعلمها كل من حج إليها وعرفها  عن قرب في زمان عزها وصولتها يوم كانت بحق معلمة بيئية يقصدها القاصي و الداني وكل من زار  مكناسة الزيتون، ورآها اليوم من الأكيد سوف يصدم مثلي ، و يأسف لها و يرثي لحالها ، حيث لم يبق منها سوى مسرحها و ما حوله، والذي حتى كوالسه لم تنجو من الغزو و الاحتلال ، و لولا بعض الأنشطة التي تقام فوق خشبته من عروض مسرحية و سهرات  فنية لكانت تحولت هي الأخرى إلى بيوتات، أما نصفها الثاني و هذا هو بيت القصيد و الذي ضرب عليه سياج من الإسمنت و الحديد، حيث حرم بذلك الزوار منه، و الذي ينقسم إلى جزئين: حيث تعرض الجزءالأول والذي في الأعلى إلى الخراب و التلف  و قص أشجاره و بيعها، أما الجزء الثاني الذي في الأسفل فقد احتل و أصبح تابعا لإقامة سكن حضرة مديرها و كأنه في ملكه وليس تابعا للملك البلدي الذي هو ملك عمومي

:الباب المؤدي إلى الجزء الأعلى    lhboul porte

                                         :الخراب الذي لحق الجزء الأعلى    

lhboul

 

 

 

و إنني لأأسف على أنه لايزال في بلدنا الحبيب تعطى امتيازات لأناس -لا يستحقونها- بعد أن يقلدوا مناصبا و يتربعوا على كراسي لا يمتون لها بصلة من ناحية الأهلية طبعا، و إنما حصلوا عليها هكذا، بقدرة قادر، و (الفاهم يفهم) . أما الجزء المخصص لما يطلق عليه اسم حديقة الحيوانات و التي شيدت سنة  1988 في إحدى المناسبات الوطنية، و التي استبشر سكان المدينة بها خيرا لكونها ستكون متنفسا و منتزها يأمه الكبار و الصغار ، الآباء و الأبناء. كما كان هناك التفكير في توسيعها أي حديقة الحيوانات لكن الله لطف و لم يظهر هذا المشروع لحيز الوجود، لأن في تطبيقه كانت ستكون جريمة شنعاء في حق تلك المخلوثات النباتية، خاصة تلك الأشجار المتنوعة والناذرة و التي يفوق عمرها السبعون سنة على أقل تقدير، و التي في الحقيقة ما هي إلا محمية لبعض الخنازير و القردة، حيث كان من الأجدر أن تخصص للطيور كما كانت في سابق عهدها عند نشأتها. 

ومن هذا الباب و من أسفي و حسرتي عليها كواحد من أبناء مدينة مكناس الغيورين أتساءل، كما سيتساءل مثلي كل من زارها اليوم ، مكناسيا كان أو ضيفا على المدينة أو زائرا عرفها في الماضي ، عن سبب هذا التحول الذي طرأ عليها و الذي هو للأسف تحول سلبي انتقل من الأحسن إلى الأسوء. – سيتساءل عن أشجارها و دوائحها و الخراب الذي لحقها و الناتج عن عدم صيانتها و الرعاية الكافية لها من ري، حيث لم تعد تسقى إلا بمياه الأمطار، وعدم معالجة جدوعها و جدورها من بويضات الحشرات الضارة، الشيء الذي كان سببا رئيسيا في تسوسها و مرضها و جعل الطيور تهجرها بعدما كانت تأخذ منها إقامة دائمة في السابق. 

– سيتساءل عن قصب الخيزران الجميل و الذي كان يرصف جنبات ممراتها بشكل جميل و متناغم مع الأشجار و الذي قل إن لم نقل اندثر. 

– سيتساءل عن أشكال زهورها وورودها البهية ذات الرائحة الزكية و التي كانت تضفي جمالا على المكان بمنظرها و عبق أريجها ، أين اختفت؟ 

– سيتساءل عن عشبها الدائم الاخضرار و كأنه بساط من سندس و التشوه الذي لحقه و كأنه أصيب بالبرص. 

– سيتساءل عن كراسيها الخشبية ذات الطلاء الأخضر و التي استبدلت بأخرى إسمنتية لا تمت بصلة لا للمكان و لا للطبيعة. 

– سيتساءل عن مراحيضها…، سيتساءل و يتساءل… 

و حتى لا أطيل في السؤال، أرفع تساؤلاتي هاته لمن يهمهم الأمر من الواصين على المناطق الخضراء بالمجلس البلدي سامحهم الله عن غضهم الطرف عما يجري بهذه الحديقة الجميلة، والذي لا أدري هل هو مقصود أم لا؟، كما أرفعها كذك إلى الوزارة الوصية على البيئة أن تلتفت هي الأخرى إلى هذه المعلمة البيئية لأنها هي فعلا كذلك، وتستحق كل العناية حتى تعود إلى سابق عهدها أي إلى مصاف الحدائق و المنتزهات الوطنية و الدولية. 

عبـــــد الرفيـــــع عبـــــدون

في سنة 1997انعقد بالقاهرة مؤتمر الاسلام والغرب"شاركت فيه عدة فاليات اسلامية وغربية’وكان من اهداف المؤتمر تفعيل آليات الحوار بين الاسلام و الغرب ووضع قواعد تمكن من اشاعة ثقافة التسامح والتعايش 

وادا كان القرآن الكريم يتضمن آيات عديدة تدعو الى الحوار والاسلام فان الغرب مدعو الى ان يعدل من موقفه تجاه الاسلام,وهو عالم يفصح عنه بعد تشكل صريح رغم بروز بعض مؤشرات الانتاج على القضايا الاسلامية في السنوات القليلة الماضية . 

لدلك لا يمكن الحديث عن تفعيل آليات الحوار بين الاسلام و الغرب الا باتخاذ الطرف الاخير لمجموعة من المبادرات التي يجب ان يسعى جاهدا لتفعيلها,ومنها على سبيل المثال: 

اولا:على الغرب ان يحد من تشوهه لصورة الاسلام,حيث نلاحظ ان الغرب يعمل يوما بعد يوم على تشويه صورة الاسلام حتى اصبح المواطن الغربي لا يعرثف عن الاسلام سوء تلك الصور الكاريكاتورية العنصرية و تتجلى هذه الحقيقة من خلال ما ياتي: 

تعطية الاسلام في الصحافة الغربية؛فقد شنت الصحافة في السنوات الاخيرة شعواء ضد الاسلام املا في زعزعة المسلمات والاعتقادات التي يؤمن بها المسلمون.ففي غضون السنوات الاخيرة سخرة الصحافة الفرنسية على سبيل المثال كل امكاناتها من اجل فتح ملفات ججيدة عن الاسلام والمسلمين بفرنسا رافقتها حملات مغرضة تصم الاسلام بكل اشكال الارهاب و العنف.وقد جاء ذلك نتيجة لما شهدته العاصمة الفرنسية من انفجارات اتهم بعض المهاجرين المغاربيين بالضلوع في احداثها وعلى اثر ذلك زارة الصحافة الفرنسية من حجم مبيعاتها من الصحف والمجلات كلما كان ملف العدد يتعلق بالاسلام 

اثارة الراي العام الغربي ضد الاسلام والمسلمين عبر قنوات البث الفضائي على اعتبار ان التلفزيون البث الفضائي يعتبر من اكثر وسائل الاعلان الغربية تاثيرا وانتشارا وجذبا وفعالية،اذ انه يقتطع اكبر نصيب من وقت المشاهد العربي الذي يفضل غالبا التزود بالاخبار والمعلومات عن طريق التلفزيون 

تشويه المستشرقين الصحفيين لصورة الاسلام والمسلمين،وذلك عن طريق تزويد مختلف الماسسات و الشبكات الاعلامية بمفالات زتحقيقات واستطلاعات حول الاسلام مثيرة ومتسمة بالطابع التجاري المحض… 

وهذه كلها 

ثانيا:على الغرب ان يقدر عطاءات الحضارة الاسلامية،فلا نحضى على الجميع ان الحضارة الغربية قد نهلت ابان القرون الوسطى من معين الحضارة الاسلامية،ونقلت منها كثيرا من العلوم التي تعتبر اساسا لنهضتها العلمية والحضرية.واذا كان المر كذلك،فقمين بها اليوم ان تعترف بعطاءات هذه الحضارة ودورها فر الاشعاع العلمي عبر مختلف ارجاء العالم،واذا حصل هذا الاعتراف فمعنى ذلك ان الغرب له استعداد للاستماع الى الراي الاخر والتحاور معه. 

ثالثا:على الغرب ان يبحث الوسائل الكفيلة باشاغة ثقافة التسامح و التعايش،ثم صيانة هذا التعايش بسياج من الاحترام التباذل و من الثقة المتبهدلة ايضا حتى لا ينحرف التعايش عن الخط المرسوم  لاي سبب من لاسباب،و حتى لا تغلب مصلحة طرف على الطرف الثاني مهما تكون الدواعي و الظغوط و لاجلك يجب تصحيح المفاهيم المغلوطة و الاخطاء الشائعة و التحريفات المعتمدة التي يقصد منها الاساءة الى الدين الاسلامي و عرضه على غير حقيقته من خلال مخلف وسائل الاعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية،و كذا عبر مختلف الادبيات الغربية الواسعة الانتشار من كتب و روايات و غيرها. 

و من ابرز مظاهر التعايش الذي ساد الحضارة الاسلامية عبر العصور ان الاسلام يعتبر اليهود و النصارى اهل ديانة سماوية حتى و ان لم يكن هذا الاعتبار متبالا.و على الرغم من عدم الايمان بنبوة محمد(ص)امر عظيم و شان خطير،بل هو امر فارق فان الاسلام قد استوعب هذا الخلاف بالتهوين من امره،ولكنه بما رسمه في باب المعاملات من تعاليم تسمح بالتواصل و التراحم رغم خلاف المعتقد. 

ولعل من اكبر الادلة و اقوى تاحجج على قيام الحضارة الاسلاميى عبر العصور على اساس متين من التسامح هو تعايش المسلمين مع اهل الديانات و الملل و العقاد في البلدان التي فتحوها خلال قرون مضت،ولو ذهبنا نستقرئ شواهد التاريخ لما استطعنا ان نحصر في بحث محدد الجال الامثلة الحية على التعايش في ادنى مستوياته لدى غير المسلمين. 

رابعا:يجب على الغرب ان يساير اهداف الكنيسة و مبادئها تجاه الاسلام وهي مبادئ تبدو متسامحة و داعية الى التقارب الى حد ما فقد نتج عن اجتماعات المجمع الفاتيكاني الثاني ما بين1962و1965توجه جديد لدى الكنيسو الكاتوليكية في العلاقات مع السلام،و كان للقرارات التي اصدرها هذا المجمع الثر الحاسم في ايضاح موقف الكنيسة من الاسلام و المسلمين حيث جاء فيه ما يلي:(ان الكنيسة تنظر بعين التقدير الى المسلمين الذين يعبدون الاله الواحد…ار انه و بعد حدوث خلافات و عداوت على مر العصور الماضية بين المسيحيين و المسلمين فان المجمع المقدس يهيب بترك الماضي جانبا،و يحثمهم على بذل الجهود للمزيد من التفاهيم و العمل المشترك من اجل التقدم و العدالة الاجتماعية و القيم الاخلاقية). 

بيد ان الغرب لا يعتمد على مرجعية الكنيسة النصرانية تحول دون تطبيق قرارات المجمع الفاتيكاني الثاني و قرارات مجلس الكنائس العالمي… 

و من الاسئلة التي يمكن ان تبقى عالقة بالاذهان:ما هي الطبيعة الخاصة للغرب الذي نتحدث عنه؟هل المراد بالغرب الحكومات و المؤسساتالرسمية؟ام المقصود هنا الشعوب و الصحافةو الاعلام و الراي العام المعبر عن هذه الشعوب؟او الجماعات و مراكز البحوث و الدرامات و الهيئات الثقافيةوالعلمية؟اوالاحزاب و المنظمات والمؤسسات التي تعبر عن التوجهات العامة للمجتمع؟و هل يدخل ضمن هذا المفهوم للغرب الكنيسة و المؤسسات التابعة لها؟ 

و من خلال هذه الاسئلة يمكن الخروج بنتيجة مؤداها ان الغرب منظومة حضاربة مترابطة و متكاملة من القيم و المبادئ و الافكار و المداهب و السياسات.وعندما نصل الى هذه النتيجة نجد انفسنا في حاجة ماسة الى معرفة طبيعة المخاطب الذي نسعى للحوار معه. 

علينا ان نعرف لهذا الحوار فلسفته و طبيعته،وبواغيهودواعيه،ومقاصدهواهدافه،ونعرف قبت هذا كله ما نريد نحن من هذا الحوار.هل نريد الحوار من اجل الحوار ؟ام نريده حوارامن اجل مصالحنا و منافعنا؟ومن سيتحاور مع من؟ 

هل ستتحاور الحكوماتوالمؤسسات الرسمية فيما بينها؟ ام تتحاور مؤسسات المجتمع؟ 

يتبع   

حمداوي امقران

                                                                أ-  الأهداف العامة:
 
*الوعي بأهمية المنظومة التربوية في نشر قيم الشفافية ومحاربة الرشوة. 
*تسيير عمل هيئة التدريس والتفتيش في تواصلها مع الناشئة.
*استثمار الدليل كأداة داعمة بيداغوجيا  وميسرة تربويا لنشر قيم الشفافية والنزاهة .
*أداة للاستعمال الحر والمبدع خارج وداخل الفصل المدرسي.
*المساهمة في تطوير عمل الأندية التربوية التلاميذية خاصة منها نوادي حقوق الإنسان والمواطنة.
*التحسيس بخطورة بخطورة الرشوة باعتبارها آفة مجتمعية وخرقا سافرا لحقوق الإنسان.
 
 
image1.jpeg 
ب-الأهداف الفرعية:                 
*إمداد الناشئة ببعض تجليات الرشوة في قطاعات مختلفة .
*تحليل الآليات التي تشجع ممارسة الرشوة في مختلف مرافق الحياة.
*تنمية القدرات على إدراك انعكاسات وخطورة الرشوة على المجتمع.
*إثارة الشك وخلق وضعية القلق في لغتها وفي الواقع الاجتماعي الذي يؤديها.
*إدراك طرق محاربتها والوقاية منها وتحصين الذات من تأثيراتها الخطيرة.
 
 
 
2-تقديم الوضعيات التي يتناولها الدليل:
 
أ-التصور المحدد للنماذج التطبيقية :
– نموذج عائلة مغربية, تتكون من أربعة أشخاص.
– تعيش هذه العائلة في عالم الرشوة عبر حضورها كعناصر فاعلة وحاملة لقيم ايجابية وسامية  
– تدافع عن قيم الشفافية والنزاهة .
– تدخل في علاقات خاصة مع الآخرين ومع مؤسسات وفاعلين اجتماعيين واقتصاديين وحقوقيين.
– تتكون الأسرة من:
+ الأب,السيد نزيه, موظف بالقطاع العام.
+الأم,السيدة نبيلة أستاذة بالتعليم الابتدائي .
+الابنة , نجيبة ,طالبة جامعية.
+الابن ,عادل,تلميذ.
 
ب-مجالات النماذج التطبيقية:
 
– سؤال الرشة في الخدمات الصحية .
– الرشوة ورخص السكن.
– الرشوة في الطرقات.
– علاقة الرشوة بالحرية .
– الرشوة وحماية المال العام .
– شراء الأصوات في الانتخابات .
– الرشوة والنجاح المدرسي.
– الرشوة في الصفقات العمومية .
– الرشوة والإعلام الجهوي .
 
 
3- دور المنشط
 
* مساعدة المستفيدين والمستفيدات على بلوغ وتنمية القدرات المستهدفة من كل وضعية.
* تحفيزهم لاستخراج مكونات فعل الرشوة واليات عملها ونتائجها .
* التفكير والبحث في طرق محاربة الرشوة والوقاية منها في الوضعية المقترحة
*الاشتغال على معجم الرشوة المستعمل في كل وضعية .
*تشجيع المشارك على الانخراط الفعلي في الأنشطة والتمارين المقترحة .
*تلخيص وتوضيح الألفاظ والمصطلحات الصعبة كل ما اقتضى الأمر ذلك.
* العمل على ربط التمارين بوضعيات معاشة من طرف المشاركين والمشاركات.
*دفعهم .
* تسيير اتخاذ مواقف من الممارسات المتعلقة بالرشوة انطلاقا من كل حالة.
*العمل على إعداد بطاقة تقنية لكل وضعية مع الحرص على تخصيص وقت محدد ومضبوط لكل تمرين.
*تحفيز المشاركين والمشاركات على القيام بأبحاث تتناول ظاهرة الرشوة .
 
 
4-طرق العمل
 
* متنوعة وغير نمطية
 
ا- الوضعية المشكلة :
 
*الانطلاق من تعريف الرشوة كمدخل وتسجيله على السبورة .
*قراءة الوضعية وفهم محتوياتها وتحديد مجالها.
*الاشتغال على المفاهيم والمصطلحات التي تتضمنها الوضعية.
*الاشتغال على التمارين المرافقة لكل وضعية .
*الاشتغال مع المكونين على وضعية كنموذج .
 
 
ب-الرسم الكاريكاتوري:
 
*الانطلاق من الرسم الكاريكاتوري لمناقشة واستخراج مضامينه.
*مناقشة ظاهرة الرشوة في الوضعية أو القطاع الذي يتناوله الرسم.
*فسح المجال للمشاركين والمشاركات للتعبير عن آرائهم حول ظاهرة الرشوة في هذا القطاع.
*الاشتغال على التمارين المرافقة للرسم.
 

image2.jpeg


Missions de l’Agence Urbaine
-Etablissement des documents d’urbanisme et études d’aménagement spécifiques
-Examen de tous les projets de lotissements, morcellements, groupements d’habitations et constructions dans le cadre de la réglementation en vigueur
-Réalisation des études de réhabilitation urbaine et de restructuration des quartiers sous-équipés
-Assistante technique des collectivités locales, des associations ainsi qu’aux opérateurs privés et publics
Collecte et la diffusion de toutes informations relatives au développement urbanistique
Missions de l’Agence Urbaine
-Outil de développement régional et local
-Encouragement de l’investissement
-Instauration d’un partenariat privilégié avec les collectivités locales urbaines et rurales
-Participation à l’élaboration du code de l’urbanisme
-Participation à l’INDH par l’accompagnement des collectivités locales
Agence Urbaine de Meknès

-Etablissement des documents d’urbanisme et études d’aménagement spécifiques-Examen de tous les projets de lotissements, morcellements, groupements d’habitations et constructions dans le cadre de la réglementation en vigueur-Réalisation des études de réhabilitation urbaine et de restructuration des quartiers sous-équipés-Assistante technique des collectivités locales, des associations ainsi qu’aux opérateurs privés et publicsCollecte et la diffusion de toutes informations relatives au développement urbanistiqueMissions de l’Agence Urbaine-Outil de développement régional et local-Encouragement de l’investissement-Instauration d’un partenariat privilégié avec les collectivités locales urbaines et rurales-Participation à l’élaboration du code de l’urbanisme-Participation à l’INDH par l’accompagnement des collectivités localesAgence Urbaine de Meknès-Amélioration des mécanismes de gestion urbaine et encouragement de l’investissement
-Meknès en 2004
-Azrou en 2005
-Ouislane en 2005
-El Hajeb en 2006

Réduction du délai moyen de délivrance d’un avis à 24 heures
70% des petits projets représentant 60 % des demandes d’autorisations de construire dans l’ensemble du territoire de l’Agence urbaine sont instruits dans le cadre de ces guichets uniques
Encadrement du développement urbain des villes et des centres
Projet urbain de Meknès:
Participation aux comités de mise en œuvre pour la définition des actions
Elaboration de diverses études d’aménagement de plusieurs sites :
Forêt de la Jeunesse,
Servitude de protection des remparts située au niveau de Bab El Kezdir 
Entrée de Ouislane
Requalification et renouvellement du pôle historique 

Plan d’action 2006

Renforcer l’action de l’AU dans le cadre de l’Initiative Nationale de Développement Humain 
Participer à l’élaboration du Code de l’Urbanisme 
Renforcer la politique de proximité et d’accompagnement des collectivités locales
Achever les études en cours
Mener des actions de mise à niveau urbaine notamment concernant le patrimoine
Elaborer des projets territoriaux pour un développement durable de la région 
Améliorer les mécanismes de gestion urbaine
Renforcer les échanges de partenariat

– Mise en œuvre de l’assistance architecturale en milieu rural
Mise en œuvre du partenariat avec le Conseil Régional de l’Ordre des Architectes C/S concernant les Communes Rurales de Dar Oum Soltane, Tamchachate et Tigrigra :
Délivrance gratuite des plans architecturaux
Assistance architecturale et technique tout au long du processus d’autoconstruction
Respect des architectures locales, des normes de sécurité et de qualité.
Généralisation de cette action en priorité pour les communes inscrites dans le programme de l’INDH.

– Etude de restructuration et de redressement des quartiers d’habitat non réglementaire
Achèvement des 12 études en cours
Lancement de plus de 24 études concernant 4 communes urbaines et 8 rurales
Encouragement à la créations d’associations et d’amicales de quartiers pour leur réalisation

Achèvement des études initiées en 2005
Programmation de 3 études d’ordonnancement architecturale ( CR Mejjat, Mhaya et Oued Ifrane)
Lancement de 2 cartes foncières (Sbaa Ayoune et Ain Taoujdate )
Mise en œuvre de la loi 04-04:
Programmation de 04 cartes sismiques ( Meknès, Moulay driss Zerhoune, Ouislane et Toulal)
Programmation de 03 cartes des risques inondation (Ifrane, Moulay Driss Zerhoune et Boufekrane)

Mise en place de conventions d’assistance des collectivités locales
Concrétisation de conventions avec divers établissements de recherches et d’enseignement (CRTS, ENA, Univertsité Al Akhawayn, Université Moulay Ismail et ANCFCC)
Concrétisation de conventions de coopération internationale

Mise en place d’une loi fondatrice moderne pour:
Consolidation des acquis historiques,
Repositionnement de la ville marocaine dans le cadre de la compétitivité des territoires,
Aide à l’émancipation du citoyen dans un environnement culturel, économique et social durable.
Réponses aux insuffisances constatées, aussi bien, au niveau du dispositif juridique qu’au niveau de son application

DÉMARCHE AU NIVEAU NATIONAL
La journée du lancement officiel du chantier: Une première concertation au niveau central rassemblant l’ensemble des acteurs dont le débat a permis de:

 
.
نداء وليلي
 

وأنا أتجول بين أطلالها، فإذا بصوت خافت يتسرب إلى مسامعي يناديني مستنجدا، توقفت والتفت من حولي باحثا عن مصدر الصوت فلم أجد شيئا ….قلت مع نفسي ربما هيئ إلى…فواصلت تجوالي، وما هي إلا بضع خطوات خطوتها حتى عاد الصوت من جديد يناديني بنبرة حزينة مستعطفا متوسلا…..أن أخفيكم سرا ولن أبالغ إن قلت أنني أحسست بقشعريرة في جسمي وشعر رأسي قد توقف من القلق والخوف اللذان انتاباني….. توقفت عن المسير مستمرا في مكاني وأنا بالكاد استطعت أن أبلع ريقي تلفت من حولي في هدوء وعيناي تجوبان المكان بحثا عمن يكون صاحب هذا الصوت الذي يترصدني فلم أجد شيئا فاز داد قلقي وخوفي وأنا في حيرة من أمري …. ولغرابة الموقف بدأت أتسائل عن صاحب هذا الصوت، ولما لم يسمعه الآخرون، أقصد جمهور السياح الذين حجوا لزيارة الموقع سواي…
 

هل لأنهم غرباء؟…أم أنهم مجرد عابري سبيل …. تماسكت وجمعت أنفاسي ونفضت رأسي من الوساوس التي بدأت تلقي بطلالها عليه، والتي كادت أن تشغلني عما جنت من أجله …
 

تحركت قدماي مواصلة سيرها دون مبالاة بالصوت الذي يتعقبني….. توقف الصوت عن ملاحقتي وحررني من قاقي ودهشتي واستغرابي … لكن الغريب والمدهش في ذات الوقت هو كلما وقفت عند أي ركن من أركان هذا الموقع الأثري الجميل الضارب في القدم (والذي يعود تاريخ نشاته إلى القرن الثالث بعد الميلاد، والذي شهد أبهى فترة ازدهاره كما عرف تجمعا حضريا متميزا بين الرومان والمغارب (الأمازيغ والعرب)، (واليهودية والمسيحية والإسلام) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قمة التعايش السلمي الحضاري التي كانت تجسده هذه الثقافات المتنوعة في ذلك العهد والتي بقيت متجدرة في بلادنا إلى يومنا هذا) … إلى وشدني إليه لروعة جماله والحسرة والأسى للحالة التي آل اليها ، واحسرتاه….
 

وما كادت جولتي تنتهي حتى تبادر إلى ذهني، ما استخلصته من مشاهدتي عند تجوالي بين الأطلال المتبقية من العهد الروماني لمن كان هذا الصوت الذي كان يناديني عند البداية…
 

وفي طريق عودتي وأنا أتأهب للمغادرة توقفت واستدرت نحو واستدرت نحو ناظرا إليه بنظرات ملؤها الحزن والأسى، وفي نفسي حسرة شديدة، إذ بالصوت يعود من جديد يناديني بل يحدثني قائلا: نعم أنا وليلي، أنا التي كنت أنا أناديك، أرجو أن تكون قد أدركت سبب استنجادي…. أناشدك يا زائري بحق التاريخ وبحق الأرض والسماء وبحق الماء والهواء الذي يجمعنا أن تبلغ ندائي إلى الواصين علي ولمن يهمهم أمري… وأخبرهم عن حالي، وقل لهم إن وليلي تحتضر يوما بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، وإن لم يدركوني سيكون الموت مصيري والإندثار، وأضيع كما ضاعت مواقع أثرية كثيرة أخرى من قبلي، بعد
 

 

مع الجمعيات:
 

الجمـــعـــيــــة: جمعية الوفاق لحمام السباق الوسط الجنوبي
– تاريخ تأسيسها: دجنبر 1997
– مـــقـــرهــــــا: دار الشباب محمد الخامس « مؤقتا »
 

أعضاء المكتب الأول لسنة 1997
أعضاء المكتب الحالي 2005
الرئيس : سعيد الفونيني
الكاتب: محمد بنعلي
الأمين: رشيد الأمراني
المستشار: حسن الموساوي
نائب الكاتب: عزيز حبيب
   

المنخرطون عشرون « 20 »

الرئيس: سعيد الفونيني
الكاتب: رشيد خيدوس
الأمين: محمد بنعلي
المستشار: رشيد الأمراني
نائب الرئيس : ع الحق العيدوني
نائب الكاتب: أحمد بويسفي
نائب الأمين: ع.العالي التازاني
   

المنخرطون خمسون « 50 »

أهداف الجمعية:
 التعريف بهواية الحمام (تربية+تعذية+تداوي)

  • الحفاظ على السلالة الجيدة من الإقراض
  • العمل على تطوير النسل بجلب السلالات الجيدة والممتازة من الخارج
  • خلق وربط علاقات صداقة وتعاون من أجل تبادل خبرات في ميدان التربية والترويض أدوية فعالة وسائل وتقنيات علمية جديدة متطورة)
  • تطبيق قوانين اللعبة الرياضية بنزاهة ومصداقية
  • تفعيل العمل الجمعوي المشترك لمنح شواهد استحقاق وجوائز قيمة للفائزين بكل عدل وإنصاف
 -I الأنشطة والمنجزات الرياضية التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها:

  • السنة الأولى (1997-1998)

كانت بداية للأنشطة داخل الجمعية
كانت مدينة بني ملال أقصى مرحلة في السرعة وصلت إليها جمعية الوفاق.
البداية كانت صعبة شيئا ما  علما أن المصاريف كانت تفوق المداخل بكثرة الإنخراطات كانت كانت ضعيفة.
آخر نشاط: حفل توزيع الجوائز على الفائزين برسم الموسم الرياضي 2004-2005 بقاعة الحفلات بملحقة الاسماعلية.
1998-1999: أصبحت المجهودات مكثفة بسبب ازدياد عدد الأعضاء الفاعلين مما أدى إلى تحسين المستوى الرياضي
وصلت الجمعية مرحلة نصف الطويل (إيمنتانوت) بفضل تخطيط محكم ومضبوط للبرنامج الرياضي السنوي
1999-  2000كانت الحصيلة شيئا إيجابيا لوحظ  تحسن ملموس على مستوى العمل الجمعوي.
– انضمام أعضاء جدد فاعلين في الميدان.
– خضع الحمام لنضام غدائي مهم ونضام للتداوي والعلاج ضد عدة أمراض معدية كـ « تريكو + نيوكاستل »
● 2000-2004: استطاعت الجمعية رسم أهدافها نحو النجاح عبر مخطط شامل، فأصبحت بذالك محط
إعجاب الأنظار الهواة المنافسين من جمعيات مجاورة وبعيدة ذات أهداف مشتركة، هذا بسبب تحقيقها لمستويات ونتائج يحمد عليها من جهات أخرى. كمثال تحقيق مرحلة ورززات وخصوصا زاكورة المسماة بالسهل الممتنع لدى أبطال هذه الرياضة.
 2004-2005 كانت الحصيلة أكثر إيجابية وأكثر إيجابية وأكبر جدية بحيث شاركت الجمعية على صعيد كبير في مرحلة الطويل : بويزكارن وطان طان  ضمن عدد من الجمعيات الوطنية، أقامت الجمعية هذه السنة حفلا كبيرا لتسليم جوائز الموسم الرياضي على إثر هذا الانتظار الباهر.
● قامت الجمعية باحتفال وطني بإطلاق الحمام بمناسبة اختتان ولي العهد مولاي الحسن نصره الله
 
خلت الجمعية الذكرى الخمسين لاستقلال المغرب صادف هذا اليوم حفل توزيع الجوائز.
 

II المشاريع المزمع موازاتا تحقيقها مستقبلا:
تطمع الجمعية إلى تحقيق آفاق مستقبلية جديدة منها:
● تنظيم: ندوات وأيام دراسية خاصة بالحمام وعلاقته بالبيئة والمحيط الاجتماعي ة والثقافي والاقتصادي
● تنظيم: مهرجانات وتظاهرات ومعارض
● تنظيم: ملتقيات وعلاقات مع جمعيات وجامعات فاعلة في الميدان في الداخل والخارج
● الاحتفال باليوم العالمي للسلام بإطلاق أسراب الحمام تعبيرا عن السلم والسلام.
 

من أوراق الاوراش الاستشارية للمدينة :
 

مكناس بدون محطة لمعالجة المياه….
 

تـدبـيـر المـاء في خـدمـة الـتنميـة المـسـتـــدامــة
 

إذا كان تزويد مدينة مكناس بالماء مؤمنا إلى حد ما ، على المدى القريب والمتوسط، فإن الاستعمال الأمثل لهذه المادة مازال بعيد المنال نظرا لضعف مرد ودية شبكة التوزيع وارتفاع مستوى التدبير. كما أن التوزيع بالماء ما زال يحتاج إلى التعميم ليصل إلى كافة الأسر الحضرية.
 

وتطرح المياه المستعملة المفرغة دون معالجة والمستخدمة في الفلاحة الحضرية وشبه الحضرية مشكلا صحيا خطيرا للغاية، يتعين معالجته دون انتظار. ومن جهة أخرى، ينبغي اتخاذ التدابير الملائمة على المستوى الاجتماعي والبيني للتخفيف من حدة الآثار السلبية للحلول المعتمدة في المخطط التوجيهي للتطهير السائل.
 

الوضعية الراهنة
 

         استهلاك أسري في تزايد مستمر نتيجة للنمو السكاني وتوسيع شبكة توزيع الماء الصالح للشرب؛          
         مرودية ضعيفة لشبكة توزيع الماء الصالح للشرب(67.)؛
         استغلال مفرط للمياه الجوفية (مياه جوفية سطحية وطبقات عميقة )
         تدبير الماء سواء على مستوى الاستهلاك الأسري (بما فيها السقايات العمومية) أو المهني؛
         مشكل جودة المياه العكرة (المختلطة بالمفتتات الترابية)؛
         عدم توفر جزء من الأسر الحضرية على الماء الصالح للشرب؛
         تصريف المياه المستعملة دون معالجة وتلويث الأنهار التي تعبر المدينة؛
         إعادة استعمال المياه المستعملة في الفلاحة الحضرية وشبه الحضرية وتلويث السلسلة الغذائية.
 

الأهداف
 

         تأمين تزويد المدينة بالماء لمختلف الاستعمالات؛
         تعميم ربط البيوت بشبكة الماء الصالح في مجموع تراب المدينة؛
         تحسين مرد ودية شبكة التوزيع ومكافحة جميع أنواع تبذير الماء
         معالجة المياه المستعملة في أفق إعادة استخدامها لأغراض فلاحيه؛
         تحسين جودة المياه الصالح للشرب بواسطة معالجة المياه العكرة؛
         اعتماد أدوات تنظيمية وإجرائية لضمان التدبير المستدام للماء.
 

المبادرات الراهنة
 

         توسيع شبكة التطهير السائل وتجديدها في إطار تنفيذ برنامج المخطط التوجيهي للتطهير السائل؛
         إقامة محطة لمعالجة المياه المستعملة (المخطط التوجيهي للتطهير السائل)؛
         إحداث وكالة الحوض المائي لنهر سبو؛
         تجديد شبكة توزيع الماء وتوسيعها من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء في مكناس.
 

آفاق العمل
 

         إقامة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء في مكناس لمحطة للمعالجة بطاقة 1000/ث لحل مشكل المياه العكرة الآتية من المياه الجوفية؛
         تقوية التزويد بالماء الصالح للشرب على المدنيين المتوسط والبعيد في إطار المخطط التوجيهي لتزويد منطقة فاس-مكناس بالماء الصالح للشرب)؛
         إجراء ات مواكبة للتخفيف من الأثر الاجتماعي والبيني المرتبط بمحطة معالجة المياه المستعملة؛
         تحسين مردودية شبكة توزيع الماء الصالح للشرب؛
         البحث عن حلول لمشكل تداخل موقعي محطة معالجة المياه المستعملة والمزبلة العمومية؛
         وضع سياسة تسعيرية تيسر حصول السكان المحرومين على الماء وتحث على اقتصاد الماء؛
         وضع سياسة تسعيرية تيسر حصول السكان المحرومين على الماء وتحث على اقتصاد الماء؛
         وضع مؤشرات في إطار مرصد لتدبير الموارد المائية؛
         إشراك الجمعيات لضمان تحسيس أفضل للمواطنين من أجل استعمال أمثل للموارد المائية وحماتها أمثل للموارد المائية وحمايتها
 ملاحظة:  تبقى هذه الطموحات المشروعة مبتغى أساسي شريطة أن تترجم على أرض الواقع….وهذا موضوع آخر….                                           
 

محترف محمد مسكين للمسرح يفوز بالجائزة الكبرى
 

من خلال عرضه الناجح رقصة من نار – بالمهرجان الوطني السابع لمسرح التعبير الجسدي بأغادير يواصل محترف محمد مسكين للمسرح مشواره الفني بتأليف كبير واحترافية، فبعد فوزه خلال شهري فبراير ومارس بالإقصائيات ثم الجهوية للمهرجان الوطني الثاني لمسرح الشباب. بعرضه الناجح :محاكمة عاشق: وبعد مشاركته الجيدة بالمهرجان الوطني الثاني للمسرحية القصيرة بتمارة خلال شهر أبريل:
 

يؤكد محترف محمد مسكين للمسرح بمكناس عطاءاته الفنية المتميزة والكبيرة من خلال فوزه بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني السابع لمسرح التعبير الجسدي بأغادير خلال شهر يوليوز 2005، بالإضافة إلى جائزة أحسن ممثل بإجماع من لجنة التعليم، ويعتبر محترف محمد مسكين أول فرقة مسرحية من مكناس تفوز في هذا النوع من المسرح في أول مشاركة لها. وذالك من خلال عرضها الناجح –رقصة من نار- فكرة وإخراج الفنان عبد الرزاق المشاطي المدير الفني للفرقة ومن تشخيص الفنان كريم عطار الحائز على جائزة أحسن ممثل خلال هذا المهرجان: الإنارة: لهشام وحيد والموسيقى لخربوش رضوان  إدارة الخشبة: لمحمد فندة بمساعدة حسن باري ملابس و ماكياج: سناء اليورقادي.
 

وقد عرف المهرجان مشاركة 15 عرض مسرحي عرفت مستوى جيد أكدت لجنة التحكيم من خلال منح جائزة لكل عرض: مما حرم المحترف من حصد المزيد من الجوائز كجائزة أحسن فكرة وأحسن إخراج و الإختيارالموسيقي وفق المعاير الثمانية التي اتخذتها لجنة التحكيم.
 

فتحية خالصة لكل هؤلاء الفنانين الشباب الذين أكدوا على أن المسرح المكناسي لا زال في واجهة المسرح الوطني، وأن مكناس لا زالت تلد عباقرة المسرح الوطني والعربي، و مزيدا من التشجيع والنجاح لكل الطاقات الإبداعية الجادة

Page suivante »