!!!!!الرياضة رائدة في التبشير بالعولمة
   قد يعتقد البعض أن العولمة هذه الظاهرة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، وأصبح لها مؤيدون ومعارضون ؛ بل كما أكد ذالك كل المشغلين بالعقل الإعلامي، أن هذه « العولمة » ستأتي على الأخضر واليابس، وستغزو كل في أرض الله الواسعة حاملة وآليتها  للسيطرة وللبحث
بعبارة أدق تريد أن تكتسح العالم ليصبح عالما واحدا وممرا واحدا المعالم وللثراء وللسيطرة…… من أبرز المظاهر التي لم تعرها أذى اهتمام منذ وقت كبير، المجال الرياضي؛ فالرياضة إذا كانت منطلق الشعوب والأمم، وفرصة للحوار ودعوة للسلام؛ فهي كذالك تكسر الحدود ، وتضغط على كل التقاليد والعادات، وتريد أن تجعل التوجه الرياضي نسخة واحدة؛ وإلا لما شاهدت هذه الملتقيات الرياضية الكبرى فوز أسماء وشعوب لإتقان في المنظومة الاقتصادية العالمية، والتي تبنى عليها هذه الظاهرة العولمة ……..فالألعاب الأولمبية على سبيل المثال منذ العريق في بلاد الإغريق وهي تستقطب الحضور وتدعو للتآلف وتكسر الحدود، وتوحد الشعوب، فقوانين اللجنة الدولية الأولمبية ل لا تناقش والكل ملزم بتطبيقها وفق المنظور المتعارف عليه، فبالإضافة  إلى فرحة الفوز، وخيبة الأمل في الهزيمة، تبقى الصورة الأولمبية، فرصة للتعارف بين الشعوب، الدوائر الخمسة أو الأربعة وطريقة تشابكها عولمة رياضية بامتياز  ثم أن التظاهر التي بدأنا تصطلح عليها فهي في الحقيقة إلا عملية متشابكة بينما هو اقتصادي محض وسياسي، وفي آخر المطاف رياضي……..وإلا لماذا هذا الجنون لميدالية ذهبية وأخرى نحاسية….. وأخرى فضية……. أما عن كأس العالم في مختلف الرياضات وعلى رأسها (كرة القدم) التي وحدت الناس، وأغنت الفقير أن ينخرط في هذه اللعبة، ليصبح حاضرا في سوق الرياضة لمختلف توجهاته      وهذا في منطقة أخرى يهدد الجوع والفقر والسلاح يفوز بحصيلة ميزانية مضاعفة، بفضل سباق أو سباقين ……… في حين العالم يضل مشدودا إلى قنوات فضائية، وشركات اقتصادية وأخرى تجارية محضة للفوز بحضور ولو كلمح البصر في تظاهرة ومسابقة أو على الأقل في مقعد مريح في منطقة التتويج…. أليست الرياضة هي أول في » نشر من هذه العولمة » التي تكتسحها