avril 2006


 

سنويا يعرف موسم الولي الصالح سيدي علي بن حمدوش بضواحي مكناس مباشرة بعد ذكرى عيد المولد النبوي الشريف و طيلة أسبوع كامل حركة غير عادية حيث تعمل سلطات المدينة على تهيئ الجو الملائم لإضفاء الصبغة الرسمية على هذا الموسم و ذلك بتوفير جميع الضروريات و المستلزمات من خيام و إنارة و حواجز و حرس على طول الطريق المؤدية إلى الضريح.و ما يمكن ملاحظته خلال هذه المناسبة التي تبدأ بضريح الشيخ الكامل الهادي بنعيسى هو النشاط المكثف الذي يعرفه بعض الشعوذين على اختلاف أنواعهم و مشاربهم بالإضافة إلى ازدهار تجارة بعض المحرمات (خمور، مخدرات، دعارة…) و  الإنحلال الخلقي الذي يتجسد في أبشع صوره و كذا بيع مواد مضرة بالصحة و غير قابلة للإستهلاك كحلويات التبركة و مياه للا عيشة في قنينات غير مراقبة، بالإضافة إلى ذبائح كرمة للا عيشة التي لا تخضع لأي مراقبة من طرف المصالح البيطرية. هكذا و في بداية اليوم الأول من الموسم يتنقل الزوار القادمون من شتى أنحاء المغرب إلى منطقة جبل زرهون حيث يرقد جثمان الولي سيدي علي بن حمدوش حيث تشاهد مئات الأجسام نساء و رجال و عجزة شبه عارية تتلوى في حركات غريبة على نغمات الطبل و الغيطة من عيساوة و جيلالة و كناوة و حمادشة و هو ما يدعى بالجذبة تتجه نحو الضريح في حلقات أو طوائف مصحوبة بقرابين (معز- خرفان- بقر- جمال) و شموع و حنة و بيض و تمر متجهين بها نحو الكرمة العجيبة كرمة للا عيشة قنديشة، هذه الكرمة التي تكترى من طرف الجماعة بما يفوق 30 مليون سنتيم في كل موسم حيث تذبح كل هذه القرابين بجانب الكرمة تقربا لللا عيشة في دفع العين و إزالة التبعا، و طلب الزواج للعوانس، ىو الشفاء من الأمراض المستعصية بل الأدهى من هذا و ذاك ظهور عادة لا قبيل لنا بها و تتجلى في تزويج رجال برجال في حفل رسمي بالخيام المنصوبة على مقبرة من الكرمة "السحرية"…و من المظاهر التي تلفت الإنتباه هو ظهور بعض الرجال و النساء في جو هستري، شعور مرسلة و مطلوقة و أجسام تبدو كأنها علرية تتعرض للكي بالنار و وخز بالإبر و السكاكين و شرب المياه المغلية رجال و نساء فاقدي الوعي أصوات مخفية تصدر عنهم كغثاء و عويل الذئاب و القفز و النط على الأرض برجل واحدة حفاة عراة… و بالساحة المجاورة للضريح تنشط أنواع أخرى من البدع و الشعوذة كالرفس على بطون النساء العاقرات و الاستجمام في بيوت مخصصة للعوانس و إشعال الشموع بمغارة مجاورة يجلس فيها رجل ضخم البيئة يتبرك منه النساء بالنفخ على وجههن بماء الزهر أو ماء الورد مقابل الدراهم، و على طول الطريق المؤدية للضريح تنشط الحنيات و كذلك حلقات التداوي و التطبيب بالكي بالنار الملتهبة… أمام هذه المظاهر المنافية لشريعتنا الإسلامية الغراء يتم ابتزاز الزوار عن طريق أخذ أحوالهم بطرق مخلة بدعوى أن بركة الولي الصالح ستعينهم على الكسب الوفير و تحقيق المتمنيات و الرغبات.إنه نوع آخر من أنواع التخلف الذي لا زال مغرب اليوم المغرب المسلم رغم منافاته لتعاليم ديننا الحنيف و بعده عن العقل و المنطق رغم ما قام به بعض العلماء الأجلاء من الحركة السفلية بالمغرب في عهد الإستعمار لمحاربة مظاهر الشعوذة و الخرافات من أجل بناء مغرب لا يؤمن بمثل هذه البدع.إنها فعلا إساءة لمجتمعنا المسلم يسجلها علينا الزوار الأجانب الذين يتقاطرون على العاصمة الإسماعيلية في الفترة حيث تنشط عملية التصوير بالفيديو و آلات التصوير لتعرض بالبلدان الأوربية و الضحك على أدقاننا في الوقت الذي يمنع على المرسلين المحليين و الصورين الصحفيين إلتقاط هذه الصور قصد التنبيه و التوعية و الفضح…: حميد بن التهامي -مكناس-   

Publicités

  mansour.meknes.jpeg  عرفت مدينة مكناس حدثين هامين، أولهما احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف ، و التي دأبت على تخليدها منذ أربعة قرون على يد الولي الصالح و الشيخ العارف سيدي محمد بن عيسى المعروف بالشيخ الكامل عند عموم الناس  . ومنذ ذلك  الحين و مدينة مكناس تحتفل بهذه الذكرى الغالية المباركة، و التي توارثها المكناسيون جيلا بعد جيل، فاتحين أبواب مدينتهم و بيوتهم لكل الزوار الوافدين عليها و المريدين و أتباع الزاوية العيساوية داخل المغرب و خارجه و المنتشرين في كل ربوع المغرب و دول المغرب العربي. لكن احتفالات هذه السنة كان لها طعم خاص بعد أن أخذت جمعية إخوان الصفا و التي تضم مجموعة من المثقفين و الباحثين من المكناسين الغيورين عل هذه المدينة و على موروثها الثقافي الشعبي تنظيم ليالي مكناس الصوفية في مدح خير البرية، في رحاب قصر المنصور و الذي فتح بابه و لأول مرة في وجه الساكنة المكناسية و ضيوفها على حد سواء، الذين استمتعوا طيلة ثلاثة ليال بالأمداح و السماع و الذكر الذي قدمته مجموعة من الفرق التي شاركت في هذا العرس الروحي الصوفي (عيسوية،  حمدوشية،  هلثواتية، حضروية و أندلسية).و كمكناسي أبارك هذه المبادرة الطيبة لإخوان الصفا و التي أتمنى لها النجاح و الاستمرارية. أما الحدث الثاني فهي الزيارة الملكية الميمونة و مشاريع الخير و النماء التي تصحبها كلما حل بها. و التي توجت هذه المرة بإقامة أول ملتقى دولي للفلاحة بصهريج السواني الذي شرفها به صاحب الجلالة تحت رعايته السامية.إنه بالحق حدث هام و غير مسبوق ليس في تاريخ المدينة و جهة مكناس تافيلالت، بل في كل جهات المملكة، لأن إقامة هذا المهرجان الفلاحي الدولي سيجعلها تنبعت من جديد و يبزغ نجمها و تعود إلى الصدارة، كما كانت في سابق عهدها، بعد أن أطالها الإهمال و النسيان حتى أصبح يطلق عليها مدينة عبور، رغم كل ما تزخر به من مآثر و معالم تاريخية هامة تشد زائرها و تبهره،  ومن إمكانات سياحية متنوعة تسحره. كما يمكن القول أن هذا الحدث سيعطيها دفعة قوية لتلعب دورا طلائعيا في المنطقة ليس في المجال الفلاحي فقط بل في كل المجالات الحيوية الأخرى، الاقتصادية و السياحية و الاجتماعية. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرس جلالته بنفض الغبار على هذه المدينة العظيمة الحاضرة الإسماعيلية، و إعطائها مكانتها اللائقة التي تتبوأ لها لتصبح في مصاف المدن و العواصم التاريخية ذات البعد الحضاري و الإنساني العربية الإسلامية و العالمية.و بهذا الحدث العظيم تكون الحاضرة الإسماعيلية وجهة مكناس تافيلالت قد دشنتا عهدا جديدا و مكسبا ثمينا يجب الحفاظ عليه و العمل على بلورته و تطويره و السير به قدما لينمو أكثر فأكثر.و من هنا يتوجب على  كل الساهرين على المدينة و جهتها بدءا من المجلس البلدي و مجلس الجهة وكل الفاعلين الإقتصادين و المنعشين العقاريين، أن ينكبوا على دراسة المشاريع المستقبلية للمدينة، وأن يتجندوا للخدمة من أجل تطوير البنيات  التحتية للمدينة و توسيعها بإنشاء وحدات فندقية جديدة و خلق فضاءات ثقافية و رياضية و سياحية و أوراش تنموية،و تحسين خدمة النقل الحضري، و الاعتناء بشوارعها مع ترصيفها و تبليطها و كذلك الحفاظ على نظافتها، دون أن نغفل البحث و التنقيب عن كنوزها و مآثرها التاريخية التي تزخر بها المدينة و المنطقة كلها…                                                                                                                                                                                      عبد الرافع عبــــــــــــــــــدون      

 chaiseroulante.jpeg

إذا ذهبت من ساحة الهديم إلى المدينة الجديدة، فإنك لا تفكر في ارتفاع ممر الراجلين، و سع طريق السيارات، أو زاوية انحدار الجبل الآتي، إذا كنت بكامل صحتك الطبيعية، أما إذا كنت تعاني من عاهة جسمانية أو مرض دائم، فإنك لا تصل و لو إلى باب عيسي 

فليكن مسموحا لأجدادنا إذا نسوا إخواننا و أخواتنا المعوقين عند بناء المدينة العتيقة، و حتى للمستعمر في تشييد المدينة الجديدة. لكنه من الواجب على جميع الجهات تامسؤولة أخذ الإعتبار إمكان التنقل الحر و السهل للمعوقين داخل المدينة، الشيء المستحيل في العاصمة الإسماعيلية. فالطرق ضيقة، و الممرات مرتفعة، و مع الأسف الصعوبات متعددة، متنوعة و كثيرة. و ما يؤسفني أكثر هو أنه حتى في الإصلاحات الطرقية الحديثة لا يؤخذ بعين الإعتبار واجب كل المجتمع تجاه المعانين من الإعاقات، خصوصا في التهيئة الجديدة لسيدي سعيد، صحيحا أنه جميل جداما فعل بالنباتات الخضراء، إلا أنه يستحيل لشخص يركب كرسيا متنقلا (Chaise roulante) المرور من حي السلام إلى ضريح سيدي سعيد مثلا، و هذه مجرد فضيحة !

لعله من السهل إنشاء ممرات منخفضة أو على الأقل طرف أكثر وسعا، تشييد محطات و إدارات و بنايات عمومية أخرى يمكن للمعوقين الإستفادة منها دون صعوبة و في كامل الطمأنينة. و يبقى التمني أن هذا النداء يصل إلى مهندسي و مخططي و مسؤولي المدينة !إنه مصطلح جديد يجب أن يعيه الجميع إنه عصر الولوجيات… أمجاهد محمد   

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب –فرع مكناس-

 

 بعد إغلاق باب الحوار لمدة تزيد عن أربع سنوات قام خلالها الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بزيارات  متعددة لولاية مكناس و خاض معارك بطولية تعرض خلالها معطلو و معطلات الفرع المحلي لشتى أنواع القمع و التنكيل و الإعتقال من طرف قوات القمع السرية و العلنية، و في إطار معركته المفتوحة التي انطلقت منذ 28 نونبر 2005 تحت شعار:"نضال مستمر حتى تحقيق مطالبنا المشروعة"تم عقد لقاء أولي مع السيد الكاتب العام للولاية يوم الثلاثاء 18 أبريل 2006 التزم خلاله بإجراء حوار جاد و مسؤول في الأسبوع الثاني من شهر ماي 2006 حول الملف المطلبي الموضوع لدى الولاية و الذي يتضمن:

     الوظيفة العمومية (ولاية، جماعات حضرية و قروية…)1

     القطاع الشبه عمومي (الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء…)2

     القطاع الخاص (لافرج3

     أكشاك، دكاكين، رخص النقل4…

لذا و انطلاقا من استعدادنا للحوار قرر الفرع المحلي تأجيل المسيرة الشعبية التي كان من المزمع تنظيمها يوم الأحد 23 أبريل 2006 انطلاقا من مقر الحزب الإشتراكي الموحد.

 أسس لمنح الفرصة للكفاءات المغربية التي كانت تناهضها فرق المستعمركما أنه لا يمكن الحديث بأي حال من الأحوال عن التاريخ الرياضي المكناسي الحافل بالعطاءات و الإنجازات دون الكلام عن القطاع الكروي بالمدينة، فإنه لا يمكن الحديث عن هذا الأخير دونما التطرق لذلك الزخم من الفرق الكروية التي سجلت حضورا كرويا متميزا إن على الصعيد الحلي أو على مستوى الخريطة المغربية، بل و حتى قاريا و دوليا… هذه الفرق التي كان لها شرف المساهمة اللامشروطة في التحولات التاريخية و استطاعة أن تكون بالتالي وعلءا للنشاط الرياضي المقترن بالوعي و نكران الذات خدمة للقضية الوطنية الشغل الشاغل لجميع المغاربة آنذاك.و يعتبر افريق "الرشاد الرياضي المكناسي" الذي شكل عبر سنين طويلة و في لحظات حساسة و عصبية إحدى المجموعات الإسماعيلية التي ساهمت في تدوين الماضي الكروي المكناسي بمداد الفخر و الإعتزاز، طبعا إلى جانب ثلة من الفرق كمكناس سبور، الكام، الإتحاد، السكك، النجم، الشرف، المجد، الإسماعيلية، الهلال، الحسنية… و للإشارة فإنه لولا الإعتماد على المصدر الغني "صفحات مشرقة من تاريخ الرياضة بالعاصمة الإسماعيلية"  لمؤلفه الإعلامي الأستاذ أحمد الحبيب بلمهدي، و كذا علي الروايات الشفهية لبعض الوجوه الرياضية التي جايلت تلك الفترة الذهبية في شخص القيدوم الحاج قاسم بنونة، مولاي الحسن العلوي "شيشا" و محمد مبالرك "مبيري"  لما أمكن فتح ملفات الماضي و نفض الغبار عنها و ذلك في غياب أرشيبات دقيقة و وثائق رسمية يمكن الرجوع إليها عند الحاجة. هذا و إذا كان ظهور الإتحاد الرياضي المكناسي أو ما يعرف عند عموم المكناسيين ب"لوسديام" (USDM) قد ارتبط بالحماية الفرنسية التي جعلت من الرياضة مخططا هادفا هادفا إلى الترويج لسياستها من جهة، و خلق الإهتمام عند الجمهور الكروي من جهة ثانية، فإن لتأسيس مجموعة الرشاد الرياضي المكناسي المنبثقة من رحاب المعهد الإسلامي علاقة وطيدة بالرغبة الملحة للوطنيين الاحرار في إيجاد فريق محلي عتيد و قادر على مواجهة أطماع المستعمرين الفرنسيين، و كذا منح الفرصة للكفاءات المغربية الواعدة لتفجير مواهبها و طاقاتها، فانتظمت بذلك كل العناصر التي كانت تدافع عن ألوان فرق الأحياء من أطلس، شرف، مجد و هلال… أو حتى من خلال الملاعب الشعبية التي شكلت مسرحا للفرجة الكروية التلقائية و مثلت بذلك مرتعا خصبا لتفريخ المواهب الكروية كفضاء "للا عودة" بجماعة الموشر الستينية الذي كان يشد إليه أنظار عشاق فن "الجلدة الساحرة" على امتداد أيام الأسبوع، فكان المخاض و كان ازديانفراش الرياضة بحاضرة "باب منصور العلج" بمولود أبى التاريخ إلا أن يطلق عليه إسم "الرشاد الرياضي المكناسي" الذي أفلح إلى أبعد حد في إعادة البسمة للشفاه و معها الإطمئنان و السكينة لقلوب الجماهير المكناسية.و عندما نتحدث عن تاريخ الرشاد المكناسي و مرحلة التأسيس لا بد من استحضار تلك الطائفة التي ضحت بالغالي و النفيس في سبيل خلق فريق يمثل مكناسة الزيتون بمختلف شرائحها ، تلك الطائفة التي أعطت الدفعة الحقيقية لكرة مكناسية صرفة، و ضخت بالتالي دما جديدا في عروقها، و هنا نستعرض بعض الأسماء الوازنة أمثال أحمد بن عبد الرحمان العلوي، اعبابو، عائلة بن علي، بن موسى، مصدق، الحاج محمد برادة، الحاج أحمد بن طالب، سلام بوح)دو، الحاج أحمد الصايغ، الحاج محمد الزويتني، الحاج قاسم بنونة و المرحوم الجيلالي القسطالي هذا الأخير الذي أسدى خدمات جليلة للكرة الوطنية عموما و المكناسية على وجه الخصوص، خدمات ستظل منقوشة لا محالة في السجل الرياضي على اعتبار أنه كان الرأس المبدر لكل المخططات التي ساعدت على النهوض بهذا القطاع الحيوي، كما استطاع أن يخلف للجماعة و العصبة أرشيفا ضخما من المشاريع الهامة و الملاحظات القيمة، بل وسيلا من الأفكار التي تبلورت و خلقت توجها طموحا لكرة القدم قبل أن يرحل عن الميادية في هدوء و سكينة شأنه في ذلك شأن أولئك الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية إنجاح اللعبة و المحافظة على استمراريتها و إشعاعها.أما من جانب العناصر المكونة لفريق الرساد الإسلامي، فلازال الجميع يتذكر تكلم الأسماء الموهوبة التي دافعت عن القميص باستماتة و إخلاص كبيرين كالحاج قاسم بنونة الذي لعب في صفوف السكك و الحارس الطائر الراحل بنعيسى كوبي الذي حمل قميص اتحاد مكناس و أبلى معه البلاء الحسن، دكالة، العلوي، بوبية، التوزاني، المرحوم بلعربي، حسن الطويل، الوزاني، بامدني، التوكي، ولد غزالة، الهادي ديدو، عبد الرحمان حميش، كلاوة، مولاي الحسن بن زيدان، البهلولي، الحبيب… و اللائحة هنا تطول و تتمطط. و لعل من بين أهم العناصر البارزة التي استطاعت بفعل جديتها أن تذهب بعيدا هناك اللاعب امبارك الذي التحق بالرشاد خلال الموسم الكروي 53/54 تحت إشراف المدرب ادريس اليازغي وظل معه إلى غاية نهاية موسم 57/58 و هي السنة التي تمكن خلالها فريق الرشاد المكناسي من تحقيق حلم مجاورة أندية الصفوة قبل أن ينصهر عام 1962 مع فرق سكك مكناس(طنجة/فاس) و الأطلس إيذانا بإعطاء الحياة و التأسيس لفريق النادي الرياضي المكناسي. إعداد: خليل المنوني

s.m. mohamed6

مكناس: حسن مخافي

أعطى جلالة الملك صباح أمس الخميس الانطلاقة لاشغال الملتقى الدولي الاول للفلاحة الذي يقام بمدينة مكناس على مدى ثمانية أيام، والذي تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وجهة مكناس تافيلالت ومكتب معارض الدار البيضاء وجامعة الغرف الفلاحية، وقد أقيم الملتقى في موقع صهريج السواني الاثري، الذي عرف أشغالا كبرى أعادت له مجده الذي كان يتمتع به زمن السلطان مولاي إسماعيل، حيث لم تمض الا شهور حتى اكتسى الموقع حلة جديدة، وأصبح يعج بالحركة ويحتل الملتقى الذي تتوزع أشغاله بين عرض المنتوجات والآليات الفلاحية وأنشطة موازية من محاضرات وندوات وأمسيات فنية، خمسة هكتارات، جهزت منها مساحة 10 آلاف متر مربع، اتسعت لأكثر من 460 عارضا يمثلون أربع عشرة دولة

Sa Majesté le Roi Mohammed VI a procédé, jeudi à Meknès, à l'inauguration du 1er Salon international de l'agriculture du Maroc (SIAGRIM), organisé sous le thème de «L'agriculture notre terre, notre richesse». Organisé par le ministère de l'Agriculture, du Développement rural et des Pêches maritimes, ce salon, qui se poursuivra jusqu'au 27 avril courant, se veut une consécration de l'importance qu'accorde le Maroc à l'agriculture en tant que levier de l'économie nationale.

MAP (source: lematin.ma)

Page suivante »