ماتزال المدينة الجديدة مكناس تعاني من القرار الذي اتخذته محطة الأمير عبد القادر والقاضي بإغلاق مستودع إيداع الأمتعة. هذا الأخير الذي كان العديد من المسافرين وبعض الوافدين على المدينة يستعملونه للتخلص من الأمتعة التي يحملونها. ويبدو هذا القرار جائرا منذ الوهلة الأولى، سيما إذا علمنا أن مدينة مكناس أصبحت قبلة للزوار القادمين من كل الضواحي والنواحي لقضاء بعض المآرب. ومن ضمن ما يمكن أن يسأل عنه كل زائر للمدينة هو : هل هناك مكان لإيداع الأمتعة؟

Meknes-Gare-Amir-Abdelkader.jpg

إن قرار الإغلاق هذا يعتبر وصمة عار وآية شنار في جبين في جبين المسؤولين الذين يعرفون تمام المعرفة أن مستودع إيداع الأمتعة يوفر الراحة للعديد من المسافرين والوافدين على المدينة، وبالتالي أصبح البعض ممن يعشق مكناس من الجمهور الوافدين يصاب بالاشمئزاز والإحباط لأنه أصبح لايجد مكانا يضع فيه أدواته كلما ارتاء المدينة الجديدة.ن القرار الذي اتخذته محطة الأمير عبد القادر صارخ الدلالة على ما يطال المسافر أو الزائر من إهمال ولا مبالاة. حيث أصبحنا نلاحظ أن إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية لا تهمها راحة المسافر في شيء.وكل مانتمناه أن تعود محطة الأمير عبد القادر إلى سالف عهدها، وأن تحترم حق الزائر والمسافر… نرجو أن تغير الأحداث سير السلحفاة. كما أن البعض، خاصة عشاق مدينة مكناس، مايزالون يسألون باستمرار عن سر اختفاء اللوحات الفنية للرسام والتشكيلي المعروف "ماتيو براندي" الذي سكن مدينة مكناس مدة طويلة، لوحات نتمنى أن تعاد إلى مكانها، وأن يتم الاهتمام بالمسافرين من جميع النواحي.

محمد أمقران حمداوي