احتضنت و لا زالت تحتضن مدينة مكناس الاحتفالات الخاصة بعيد المولد النبوي الشريف، ابتداء من الجمعة 7 أبريل 2006، بحضور والي جهة مكناس- تافلالت السيد حسن أوريد.

بدأت الاحتفالات التقليدية من ساحة للا عودة أمام المحكمة الابتدائية، و ذلك بمشاركة العديد من الطائفات، كطائفة "دَارْ ضْمانَة" و لأول مرة منذ مدة طويلة، الطائفة الحمدوشية تحت رئاسة المقدم الجديد عبد الحق العواد، الذي عمل على تجديد و إعادة هيكلة و تنظيم الزاوية الدغوغية المشهورة. إلا أن فرحة و بهجة الجمهور و المشاركين في هذه المناسبة الجليلة، اختفت بعد الموت المفاجئ للمقدم العساوي الضاوي، و هو يقوم بالرقصات العيسوية أمام المتفرجين، و قد أعلن بعد ذلك الأطباء المختصون أنه كان ضحية نوبة قلبية.

Les taifat devant le hdim avev M. le wali.

انتقلت الطائفات من ساحة للا عودة إلى القصر المنصور بالقرب من جامع الروا، الذي يبعد بالكثير عن المدينة القديمة مما يفسر التناقص التدريجي للجمهور حيث وصلت الطائفات تقريبا وحدها إلى الخشبة التي بنيت في ساحة قرب قصر المنصور، لكن سرعان ما امتلأت هذه الأخيرة بالجمهور الذي تمتع بليلة فنية رائعة، قُدمت فيها باقة من الفلكلور المغربي، كالملْحون، و الكَناوة، و فرقة نسائية من منطقة شفشاون…و قد كادت هذه السهرة مثالية، لتنظيمها الفعال، و إقبال الناس، لو لم تكن هناك فوضى صغيرة حول بعض الكراسي حيث أراد الكثير من المتفرجين الجلوس عليها، فكان رد فعل رجال الشرطة  –لا أحد يعرف لماذا- الضرب و الشتم.و خلاصة  القول إنه بغض النظر عن المرحوم الضاوي، و فوضى "الكراسي" فإنها كانت من أحسن الاحتفالات ب المولد النبوي الشريف تنظيما و فنا

.أمجاهد محمد