بعد تأسيس نادي أمل سبع عيون، توالى عليه عدد من المسيرين و اللاعبين، فيهم من ترك بصمات واضحة على مسيرة هذا الفريق، و فيهم من مر كلمح البصر، مشد من اللاعبين كانوا وراء استمرار هذا النادي.و من الأسماء الناجحة في الحضور و التأسيس النجم حسن احميمصة الذي لعب في صفوف شباب بني مطير و هو لم يتجاوز سن السادسة عشرة من عمر قبل أن ينتقل سنة 1984 إلى غريمه المحلي الجمعية الرياضية لسبع عيون كحارس متميز و كعميد للفريق في الوقت ذاته، و هو حاليا يشغل نائب رئيس نادي أمل سبع عيون، و يعمل بجدية و حماس كبيرين همه الوحيد هو ضمان استمرارية الفريق و حصد النتائج الإيجابية مهما كلف ذلك من ثمن.حقق هذا الحارس شعبية كبيرة في بداية مشاوره الرياضي و أبان عن مستوى رفيع، و دافع عن مرماه بقوة و صلابة، و خلق فرجة و متعة لشباب سبع عيون بحركاته البهلوانية و لمساته الغازلة التي لا يزال الجميع يسترجعها في المجالس و المقاهي، و يضربها مضرب الأمثال الكروية.إن الحديث عن هذا الحارس يجرنا إلى تلك اللقاءات المثيرة التي كانت تجمع فريقه مع فريق إموزار، أزرو، صفرو، رأس الماء، إسمنت مكناس… و غيرها. لقاءات كانت تلتقي فيها الحركات الساحرة و اللمسات الفنية.و يعتبر العديد من المهتمين حاليا أن استمرارية نادي أمل سبع عيون هو نتيجة حتمية للطريقة التي يتعامل بها حسن احميمصة و لانفتاحه على الفريق و مشاكله بمحاولة معرفة ما يدور فيه، وما ينقصه، و كيف يتدرب… و أعتقد شخصيا أن كرة القدم بسبع عيون مدينة لهذا الرجل الذي يعمل في خفاء و صمت في سبيل إرساء قواعد لعبة كرة القدم بسبع عيون و لم لا في مكناس؟ و لسنا هنا في حاجة إلى التذكير بالدور الذي تلعبه الفرق الصغرى في تطعيم جل الفرق الكبرى بالطاقات و المواهب. و غير خاف على المهتمين و المتتبعين ما أعطته الفرق الصغرى من لاعبين و مسيرين كبار للفريق الإسماعيلي.إنه بحق رجل حمل متاعب كرة القدم و استطاع أن يبرهن على مقدرة و جدارة عالية في التسيير. و قد شهدت له بذالك كل الأجيال التي احتكت معه. و لا زال صداه عالقا بذاكرة ساكنة سبع عيون التي تكن له كل الاحترام و التقدير وفاء لمسيرته الرياضية الناجحة.فتحية لهذا الرجل الذي يعمل في صمت و نكران ذات…

 محمد أمقران حمداوي