التفت التلاميذ و الأساتذة بنوع من الإهتمام و التركيز إلى الساحة المدرسية، و إلى بعض جوانبها… ذكر أن أحد الزوار أو بتعبير دقيق زلئر و زائرة، يحملان آلة تصوير، و يجران  أرجلهما تيأنى و تؤدة,,, و يبتسمان، و ينظران شمالا و جنوبا كأن شيئا ضاع لهما… يتفحصان… أبواب الأقسام، و سيألان عن كل صغيرة و كبيرة… و يأخذان الصورللجدران… و لبعضهما البعض و تبدو عليهما بعض الحسرة و الأسف على السنوات التي مرت بسرعة… أنهما بجدران من فرنسا… جاءا ليسترجعا الذكريات في هذه "المدرسة" التي قضايا فيها صباهما و جزء من ذاكرتهما… إنه الآن "الرحل" يربو على السبعين و يتذكر الأقسام و الجذران… و الأشجار… و إنها في نفس العمر "زوجته" تتذكر لعبها و طفولتهاالبريئة بين ثنايا و جدران هذه "المدرسة" التي تحولت إلى ثانوية إعدادية… مرت السنواتو تغيرت المدينة… و بقيت المدينة… و ذهب جيل و عاد آخر… و ظلت المدرسة على ما هو عليه… إنه سلك يقاد يكون لضيفا باهتمامات الإنسان المعاصر، الذي يضغط على الزمان فيكتوى يده، فيضل يحث إلى وقت الصبا… و وقت الطفولةالتي تحمل البراءة… و التعايش و الحب… و التآخي من دون حسابات ضيقة و دون مصلحة و أكساها زنة واضحة… لقد ابتهر الأطفال بصورة الرجل و زوجته و هما يجو بأن "الثانوية الإعدادية" يحملان كاسرتهما… لتسجيل لحظات المتعة و الذوق… عن زمن الكهارية و الحقد… شكرا للزائرين اللدين حركا في تلاميذتنا شعورهما بطفولتهما و لحميمية المكان و أثره في النفوس… أ.ح