كلمة السيد الكاتب العام لولاية جهة مكناس تافيلالت      ركز السيد الكاتب العام، في كلمته نيابة عن السيد والي الجهة، على العناية التي توليها الولاية للحقل الفني والمجهودات التي تبذلها لإنعاشه داخل المدينة. كما ألح على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل التعاون المشترك بين الدول المغاربية في المجال الفني خدمة لقضايانا المشتركة. فالفن، كالاقتصاد، لا يمكن أن يحيا وأن يتطور بدون تكثلات إقليمية وقومية. وسيرا على نهج سابقه لم يدع السيد الكاتب العام الفرصة تمر دون الترحيب بالضيوف الكرام في بلدهم الثاني المغرب وفي مدينة الجماهير ومدينة المسرح، مدينة مكناسة الزيتون، مؤكدا في الآن نفسه أن الولاية ستظل راعية ومساندة لكل ما يتصل بالفن عموما.

كلمة النائب البرلماني لمدينة مكناس      رحب السيد رشيد الطالبي، النائب البرلماني لمدينة مكناس نيابة عن السيد رئيس المجلس البلدي، بالوفود العربية والمغاربية في مدينة مكناس – بإحساس مكناسي صرف- شاكرا على شاكلة من سبقوه السيدَ جمهورية العراق والقنصل الليبي. وسعيا وراء وضع الحضور في مكانة المسرح عند أهل مكناس، ذكْر بأهم الفرق المسرحية التي كانت تؤثث الفضاء المسرحي للمدينة، بدءًا من المسرحي الكبير محمد تيمور مرورا بفرقة الخشبة وفرقة وليلي مؤكدا، في الآن نفسه، أن مثل هذه المهرجانات ليست إلا امتدادا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وفي الختام، شجع جمعية: "سيرفيس آر" على جهودها لإنجاح التظاهرات الثقافية في المنطقة.

كلمة السفير العراقي      قدم السيد السفير، في كلمته، تشكراته الخالصة لجمعية "سيرفيس آر" لجعل العراق ضيف شرف لتظاهرة مغاربية دليلا على تعاون المشرق والمغرب العربيين. وإحساسا بالذات والعزة بالنفس، أكد السيد السفير، نيابة عن كل العراقيين، أن العراق ، رغم كل معاناته، لا يزال بلدا معطاءً ومنتجا للفن، ولعل خير دليل على ذلك  حضور الفرقة القومية العراقية. وفي الأخير، تقدم بجزيل الشكر والامتنان للجهات المنظمة للمهرجان وللحضور الذي أبان عن تعاطف فعلي وحقيقي مع الشعب العراقي.

كلمات الوفود المشاركة      تقدمت  الوفود المشاركة بكلماتها في هذا الحف؛ فكانت البداية للسيد محضر منصوري عن الوفد الجزائري شاكرا الجهات المسؤولة عن المهرجان وسكان مدينة مكناس على حسن ضيافتهم وحفاوة استقبالهم.وبدوره تقدم السيد عبد المجيد الكحل، باعتباره ممثلا للوفد التونسي، بأحر التشكرات وأسمى عبارات التقدير للشعب المغربي عامة، والجهات المسؤولة عن تنظيم المهرجان خاصة، مشددا على ضرورة الدعم والدفع بمثل هذه المهرجانات إلى الأمام خدمة لمشروع المغرب العربي الكبير.وعن الوفد الليبي، تقدم السيد فتحي كحلول، ممثل وزارة الثقافة ومدير المسرح الوطني الليبي، بأسمى عبارات الامتنان والعرفان للجهات المسؤولة عن تنظيم هذا المهرجان، مبشرا إياها بكون المهرجان تم إدراجه ضمن لائحة المهرجانات المعتمدة في الهيئات العليا بليبيا. كما تقدم السيد سعد المغربي رئيس الوفد الليبي بتشكراته كذلك لكل المسؤولين عن المهرجان ولكل الشعب المغربي، متمنيا كل النجاح والتوفيق للمهرجان.ومما هو جدير بالذكر أنه كان من بين الحضور الكريم مجموعة من الفعاليات المسرحية المغربية؛ كالفنانة فاطمة الركراكي والناقد المغربي المسرحي عبد الرحمن بن زيدان. هذا دون نسيان التنويه الكبير بالحضور المكثف للهيئات الإعلامية المحلية والوطنية؛ مكتوبة، ومرئية، ومسموعة.وفي الأخير دُعِي الكل إلى حفل شاي على شرف الحضور الكريم في جو حميمي متميز.