في استجواب مع النجم الفنان الكبير عبد القادر مطاع، أوضح فيه أن الفنانة المقتدرة سعاد صابر مناضلة بجميع المواصفات باعتبارها من الرواد الأوائل بدءًا من مسرح الهواة إلى المسرح الاحترافي. لقد عرفت الفانة التمثيل في جميع مشاربه المختلفة، ومنذ صباها كانت متألقة ومتميزة بأسلوب خاص؛ إنها خاصية أساسية في كون الفنان يملك أسلوبا خاصا به في الأداء، إنه المعيار الذي من خلاله يمكن أن يترك بصمة موهبته وتجعل من الآخرين يحذون حذوها لدرجة تصبح معها رمزا. شخصية سعاد صابر قدمت للجمهور المغربي والمرأة المغربية نموذجا رائعا؛ إنه نموذج السيدة الحنونة المغلوبة على أمرها بمنتهى السلاسة والعفوية لدرجة أن الجمهور بدأ يعرفها بالمرأة الحنون المؤثرة مناضلة في العديد من الاتجاهات: إثبات الذات في مرحلة التحدي، تحدي الأسرة والأقاويل والموروث الشعبي الرافض لمهنة التمثيل الأنثوي آنذاك، وتحدي ظروف العيش وظروف الإنتاج والنضال لتكوين الأسرة وتربية الأبناء على النشأ الصحيح وتملك بيتا سعيدا والنضال من أجل الوالدين. إنها المرأة التي ناضلت من أجل أمهات أخر، فهي التي قاومت المرض وحرمت من  والدتها رغم أنها كانت تتمنى بقاءها. إنها المرأة المناضلة التي تسكن حيا شعبيا يجمع التناقض: إنسان الإحترام واللاحترام.وفي كلمته في حق المهرجان الذي ما زال في المهد. ليس من السهل أن تجلب وفودا تمشيا مع المثل القائل: اللي كال هاذ العصيدة باردة ادير يدوا فيها. ليس من السهل أن يناضل ويطلب ويرغب وينظم. المهرجان أقيم رغم كل التحديات، متمنيا له أن ينمو ويستقطب ضيوفا آخرين، ويكون المغاربيون كلمة واحدة تستقطب غيرهم.إن الرائد عند مطاع هو الذي يمد يده للصغار والانحناء له ومساعدته ليصبح الرائد مثلا عند الصغير، وليصبح الصغير رائدا وهكذا.مدينة مكناس من خيرة المدن التي يجب أن تستقطب مثل هذه المهرجانات. إن مدينة مكناس تملك عبق التاريخ، كل قوس يحكي تاريخ، كل زنقة، كل سور؛ فالجميل أن تتحول إلى حركة ثقافية وطوبى لمدينة مكناس بواليها المثقف والواعي والفنان. لقد ألح السيد مطاع على ضرورة كتابة التقارير اليومية عن كل صغيرة وكبيرة في المهرجان.المسرح الأمازيغي مسالة صحية بالنسبة للمسرح. الأروع في البلدان المغاربية هو البعد الفسيفسائي؛ خاصة في تعدد اللهجات، ومن ثم تعدد الثقافات والأفكار وتعدد الأبعاد كلما تعددت الثقافات يصير لنا معاملات متعددة وايقاعات مختلفة وكتابات مخنلفة وهندسة مختلفة، كما ثمن العرض المسرحي وممثليه وإطاره الفني شاكرا المخرج على عمله هذا.        ارتسامات الوفد الليبي:بعد الانتهاء مباشرة من إلقاء العرض الخاص بمسرحية " فليسقط شكسبير" لفرقة المسرح الشعبي للتمثيل والموسيقى – بنغازي- ليبيا، التقت اللجنة الثقافية التابعة للمهرجان بالإطار التقني والفني للفرقة قصد سماع آرائهم وارتساماتهم حول المهرجان عامة، وحول تجارب الجمهور مع عرض المسرحية.وفي هذا الصدد أكد السيد محمد الصادق مخرج المسرحية بأن هذا المهرجان يترجم اتحاد تطلعات ورؤى أبناء بلدان المغرب العربي قاطبة، كما سعى بنجاح إلى خلق الألفة الثقافية والانسانية والعشق المتبادل بين شعوب المنطقة؛ وهذا هو المطمح الأسمى. وفي سؤال عن وجهة نظره في العروض المسرحية التي سبقت عرض المسرحية أكد السيد محمد الصادق أن الاختلاف يكمن فقط في الأشكال: مغربي- تونسي- جزائري- ليبي- موريتاني، وأن الهوية المسرحية مغاربية وواحدة، مؤكدا في الآن نفسه أن الذي يخلق التواصل بين الفنانين المغاربيين وبين جمهورهم هو الصدق الفني؛أما اللغة فليست إلا وسيلة. وسعيا لتقريب الصورة أكثر للقارئ والفاعل المغربي حول صورة المسرح في ليبيا، بين السيد محمد الصادق بأن المسرح في ليبيا يدخل في علاقة تمازج وانصهار بين جميع أنواعه، من مسرح شعبي ومسرح مدرسي ومسرح جامعي؛ مشيرا إلى أن الممثل والفنان المقتدر رافع نجم الذي أدى دور عطيل في المسرحية، يعمل وينشط كل الأنواع المسرحية السالفة الذكر.وفي كلمتها عن زيارتها للمغرب، أكدت الممثلة الواعدة والشابة وفاء المغربي بأنها مسرورة جدا بتواجدها في بلدها الثاني المغرب متمنية أن تزوره في المستقبل القريب.أما  الفنان المقتدر علي الأشلم  فقد أكد كذلك أن المهرجان في دورته الثانية عرف تحسنا ونجاحا كبيرين بالمقارنة مع السنة الماضية. وقد أبدى السيد الأشلم، الذي كان ضيفا من الضيوف الليبين لدورة 2005، ملاحظة تتمثل في شح الدورة على مستوى الندوات ومناقشة عروض الوفود المشاركة؛ فالندوة الواحدة حسب رأيه لا يمكن أن تكون مستوفية لتطلعات وآفاق المهرجان ولا المهرجانات المقبلة. وتأكيدا منه على ما سبق أن أشار إليه في مناسبات أخرى موازية للمهرجان، أكد السيد سعد المغربي بأنه فخور ومعتز بحضوره في الدورة الثانية للمهرجان، شاكرا الجمهور المكناسي على حفاوة الاستقبال أولا، وعلى حفاوة الحضور لمتابعة عرض" فليسقط شكسبير" ثانيا، مبينا أن الفنانين في بلدان المغرب العربي هم عبارة عن كلمة واحدة، وما تكريم الفنانة المقتدرة سعاد صابر إلا ترجمة لذلك. وقد ألح في الآن نفسه على ضرورة مواصلة العطاء من أجل إنجاح المهرجانات المقبلة وإخراجها في حلل جيدة.سعاد صابر في كلمة عن الفنان المقتدر عبد القادر مطاع (الطاهر بلفرياط):مما جاء في كلام الفنانة سعاد صابر في حق الفنان عبد القادر مطاع أن هذا الفنان استطاع Marque déposéeأن يحبب الفن الدرامي  والسينمائي لكافة المغاربة قائلة بالحرف : عبد القادر مطاع