aeroport.jpeg  يعتقد البعض أن هذا المطلب من باب الكماليات المطلبية، و أن هناك أولويات تفرض نفسها قبل المطار أو غيره … و للحقيقة يمكن القول أن هذا المطلب إنما هو مجرد إحياء و ليس مطلبا نحلم به و تحلم به الجهة بصفة عامة و ساكنة مكناس على الخصوص باعتبارها عاصمة الجهة … و للتذكير فمطار مكناس كان حاضرا و النقل الجوي عرف ازدهارا بل هناك خطوط مباشرة … كانت تربط العاصمة الإسماعيلية بباريس و غيرها، شركات كبرى كانت لها مقرات بشوارع مكناس الجميلة (أيام زمان .. شركة الأطلس) و أن مطارين موجودين… بتجهيزات حديثة وصلية متوفرة… طالها الإهمال و النسيان… حتى أن أقدم ناد للطيران كان بمكناس (سنة 1937) لهذه الأسباب و لغيرها كان لزاما التفكير بجدية في فتح مطار مكناس لاعتبارات إستراتيجية أو و للنهوض السياحي بالمدينة، فأغلب السياح خاصة السوق الفرنسية يفتقدون لذلك… و عدم إدراج مكناس ضمن الخريطة السياحية يندرج تحت هذا الطائل… أكثر من ذلك سياح و آخرون يعتبرون وجود المطار مكسب كبير للمدينة للرواج الإقتصادي و للبعد السياحي… فالطلبة و السياح و الحجاج… و محبي هذه المدينة كثر… و فتح مطار أولوية أساسية و بنية تحتية لا مناص عنها في جهة كبيرة عاصمتها مكناس… ترى أين برمجة جهة مكناس تافيلالت لمشاريعها الكبرى؟؟؟ خاصة و أن على رأسها شخصيات لهم من الإمكانيات الفكرية ما يبلور هذا المطلب البسيط… الذي تحلم به مدينة مكناس… و طمس مرات و مرات… و أصبح اليوم فارضا وجوده بعد خيار الدولة الرهان على السياحة و السياحة… حتى إشعار آخر    أحمد لحبيب بلمهدي