في صمت و نضال شعري متزن، و بعيدا عن حي الظهور… انتقل إلى عضو الله الشاعر و الأديب و الأستاذ علال الهاشمي الخياري، ابن مكناسة البار الذي ظل يحمل حبا دفينا لها، سواء في أشعاره… أو كتبه أو ارتباطه… الشاعر الهاشمي الخياري، من خيرة أبناء مكناس القلائل الذين ظلوا يحنون إليها… رغم "غربتهم" الاضطرارية الأستاذ علال الخياري… ابن بار في كتاباته أو أشعاره… أو نشاطاته… فاز بجائزة الحسن الثاني للشعر بمناسبة بناء مسجد الحسن الثاني… أستاذ مبرز في كلية الشريعة، له كتب و مقلات… و إسهامات كثيرة… تولى الإشراف على مجلة اليونسكو بالمغرب… رجل كرس حياته للعلم و المعرفة و للكلمة الطيبة و للشعر الرهين.

تعازينا الحارة إلى أسرته و إلى أبنائه، و إن لله و إن إليه راجعون