إنه من المفرح مشاهدة الإصلاحات و أعمال التجديد و الترميم التي يعيشه مستشفى محمد الخامس، على الأقل بالنسبة للمواطن الذي يتمتع بكل صحته… أما بالنسبة للمريض الذي يعتمد على حسن المعالجة و قبل كل شيء على الهدوء و الراحة في شفائه، في هذه الأيام الأخيرة و المقبلة، يعيش الآن في أكبر مستشفى جهة مكناس تافيلالت معاناة لا مثيل له

ا الغرفة ضيقة، أربعة أسرة على الشمال و أربعة أخرى مقابلة لها على اليمين، النافذة مغلقة حيث يسود الظلام، الرائحة خانقة و الحرارة مرتفعة… الصورة السائدة داخل المستشفى، حيث يتحركون جانب الأطباء و الممرضات، البناءون بأخشاب و أحجار… ز بسبب الأعمال فإن الكثير من الغرف غير صالحة لإقامة المرضى، مما يضطر بمريضين مثلا النوم في نفس السرير ! أو أداء الرسوم جانب الجرحى و المرضى بقسم المستعجلات…و يبقى التمني أن تمر كل هذه الأشغال المدعمة بتبرعات دول غربية، في نجاح و بسرعة، و أن يرزق الله مرضى مستشفى محمد الخامس الصبر و الشفاء

 أمجاهد محمد