mizan.jpeg

قضت محكمة من الدرجة الاولي مكناس بتبرئة اثنين من بين تسعة أشخاص تمت احالتهم بداية شهر ايلول/سبتمبر الماضي علي القضاء بتهمة الانتماء لجماعة السلفية الجهادية المحظورة والتي تحملها السلطات مسؤولية هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء في ايار/مايو 2003.

وافاد مصدر قضائي أن المحكمة قضت بالنسبة لباقي المتهمين، بأداء غرامات تتراوح ما بين ألفين و5 آلاف درهم لكل واحد منهم

وتوبع هؤلاء الأشخاص بتهم مدح أعمال ارهابية، والانتماء لجمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات غير مرخصة، والتشجيع علي الكراهية والعنف والمس بأمن الدولة .ومن بين الأشخاص الموقوفين، شخصان حكم عليهما سنة 2004 بعقوبات تتراوح ما بين 8 أشهر و6 سنوات سجنا لربطهما علاقات مع بعض أعضاء ما عرف بخلية مكناس، قبل أن يتم الإفراج عنهما سنة 2005 والتي تتكون من توفيق الحنويشي ومحسن بوعرفة، اللذين حكم عليهما سنة 2005 بعقوبة الإعدام من طرف الغرفة الجنائية (الدرجة الأولي) بمحكمة الاستئناف بالرباط.واستهدف اصوليون مغاربة متشددون بهجمات فندقا ومطاعم ونوادي في الدار البيضاء في 16 ايار/مايو 2003 وادت تلك الهجمات الي مقتل 45 شخصا وعشرات الجرحي.ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات الا ان السلطات وجهت اصابع الاتهام لجماعة السلفية الجهادية واعتقلت الالاف من المشتبه بهم فيما قدم للمحاكمة اكثر من الفي مهم تراوحت الاحكام عليهم ما بين السجن المحدد والاعدام. من جهة اخري أفاد مصدر قضائي لمدينة سلا، قرب الرباط، بأن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالمدينة والمكلفة بالنظر بالقضايا المرتبطة بقانون مكافحة الارهاب استمع الأربعاء، في اطار الاستنطاق التفصيلي، الي أربعة متهمين من خلية حسن الخطاب، من بينهم ثلاث نساء.ويتابع في هذه الملف الذي اثار قلقا في الاوساط المغربية 57 متهما يوجدون في حالة اعتقال احتياطي من طرف النيابة العامة بتهم تكوين عصابة اجرامية لإعداد وارتكاب أعمال ارهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال ارهابية والانتماء الي جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريـــح مسبق .واعلنت السلطات الامنية المغربية في تموز/يوليو الماضي عن تفكيك خلية كانت تعد لهجمات مسلحة ضد مصالح ومؤسسات امريكية ومغربية واغتيال شخصيات سياسية بارزة.وقالت ان الخلية ضمن جماعة انصار المهدي وأسسها الناشط الاصولي حسن الخطاب بعد خروجه من السجن اثر قضائه عقوبة سجن نافذة مدتها سنتان من أجل تورطه في أعمال ارهابية وان من اهداف الجماعة اعلان الجهاد داخل المغرب، وقد سعي الخطاب من أجل ذلك إلي تكوين عدة خلايا في كل من سلا وسيدي يحيي الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدار البيضاء.وشكلت جماعة انصار المهدي قلقا بسبب استقطابها لعسكريين ولنساء متزوجات من ربابنة طائرات الخطوط الجوية المغربية. ولم تؤكد السلطات علاقة ازواج المعتقلات اللواتي كن يمولن الجماعة بنشاطها. الا ان الخطوط الجوية المغربية اتخذت اثر الكشف عن الخلية سلسلة اجراءات اعتبرت تضيقا علي العاملين فيها.ومنعت الخطوط الصلاة اثناء العمل الا صلاة يوم الجمعة كما منعت النساء المحجبات العاملات بالخطوط من الوظائف ذات الاتصال المباشر مع المواطنين .Alqods alarabi