ici bab moulay ismaildeux atractions touristiques de la régiondevant le souk de lehdim

يشكل ضريح مولاي اسماعيل بمدينة مكناس معلما تاريخيا جميلا يختزل بهالته العظيمة زمنا موشوما بالسلطة والعظمة ونخوة الامجاد

ويقع الضريح بالقرب من معلم تاريخي لايقل اهمية عن معالم المملكة ويتمثل في (باب منصور) الذي يعتبر من اضخم الابواب واجملها في العالم العربي وافريقيا


 

وقارن المؤرخون المولى اسماعيل بالملك لويس الرابع عشر ومدينة مكناس بمدينة فرساي الا ان بعضهم يرى ان السلطان اقرب الى بطرس الكبير الذي شيد مدينة سان بطرسبورغ ويجمعهما رباطة الجأش والشدة في تدبير الحكم ويوحدهما الطموح الكبير الرافض للحدود

وقال محافظ الضريح عبد العالي لمبريك لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الضريح يعد من الرموز التاريخية الشهيرة في المملكة وذلك بالنظر الى قيمة السلطان المولى اسماعيل الذي وشم عهده بالقوة والحكمة والبناء

واضاف لمبريك ان مدينة مكناس عاصمة الدولة السعدية عرفت في عهد السلطان الراحل اوج حضارتها امتدت من المغرب الاقصى الى تخوم القارة الافريقية جنوبا والى اروبا شمالا

وتابع ان مدينة مكناس حافظت حتى الان على العديد من المآثر التاريخية التي يزورها العديد من السياح والباحثين ومنقبي الاثار من مختلف انحاء العالم

واشار الى ان الصناعة التقليدية وفن العمارة ازدهرت آنذاك ابان القرن ال 17 وكانت تثير فضول اعجاب الاوروبيين خاصة الفرنسيين الذين ارتبطوا مع المغرب في تلك الفترة بعلاقات دبلوماسية قوية

وعمل السلطان المغربي آنذاك على جلب امهر العمال والحرفيين والمعماريين من مختلف انحاء المملكة ومن الاندلس لانشاء مدينة مكناس على مدى عدة سنوات

كما اقام السلطان الراحل الاسوار والبروج وقد بلغ طولها اكثر من 40 كيلو متر واكثر من 50 بابا وقصورا وستة مساجد ومدارس لطلبة العلم وحدائق ونافورات وحمامات ومخازن للحبوب واسطبلات وسجون

وتشكل نافورات الضريح المتقنة بهندسة عربية اسلامية دقيقة مبعث تأمل واعجاب كبيرين واحساس عميق بروعة الفن المعماري الاسلامي

ويوجد بالقرب من الضريح الذي يضم ساعة شمسية ما تزال معلقة حتى الآن سوق قديم تعرض فيه تذكارات من مدينة اشتهرت بقوة سلطانها وبالسلام فنالت لقبين (العاصمة الاسماعيلية) و(مكناسة الزيتون). 

وكالة الانباء الكويتية