mansour.meknes.jpeg

نلاحظ في السنين الأخيرة تراجع القطاعات التقليدية، التي كان يقوم عليها اقتصاد جهة مكناس-تافيلالت، ففي الصناعة نشاهد إفلاس العديد من المعامل و المقاولات و تظاهرات العمال الذين يطالبون بحقوقهم، نذكر كمثال مطاحن الزيتون بمكناس… أما بالنسبة للقطاع الفلاحي الذي يعاني من قساوة المناخ صيفا ﻮ ﺸﺗﺎﺀ ﻮ ﻤﻦ ﻗﻟﺔ ﺍﻹﺴﺗﺜﻤﺎﺮﺍﺖ، ﺍﻹﻧﺗﺎﺝ ﻮﺍﻟﺟﻭﺪﺓ ﻔﻲ ﺗﺮﺍﺠﻊ ﻤﺴﺗﻤﺮ ﻔﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﻀﺢ ﺃﻨﻪ ﻴﺠﺐ ﺍﻟﻗﻴﺎﻢ ﺒﺈﺼﻼﺤﺎﺖ ﻤﻦ ﻄﺮﻒ ﺍﻹﻗﺗﺼﺎﺪ وﺍلسياسة، بل من الضروري أيضا إنشاء ركائز جديدة، لتقوية و تنمية الأنشطة الاقتصادية بالجهة، و من المفرح ملاحظة الاتجاه نحو طريق السياحة

الذي تبين مثلا من خلال انعقاد أول ملتقى جهوي للسياحة بمكناس تحت شعار ״جهة مكناس تافيلالت اتجاه سياحي للمستقبل״ حيث تمت مناقشة طرق تنمية السياحة بجهتنا، كإنشاء برنامج يطمح إلى دعم تكوين أكثر من ׳160.000׳ سرير في أفق ׳2010׳ و ׳400.000׳ منصب شغل ستساهم في تخفيف عبء البطالة، سيمكن ذلك من استقطاب أكثر من مليون سائح سنويا على الصعيد الوطني
لا شك أن جهة مكناس تافيلالت تزخر بجميع المؤهلات السياحية، كالمآثر التاريخية ״الإسماعيلية و الرومانية״ و الزاد الفني و الثقافي، بالإضافة إلى الطبيعة المتنوعة ״جبال، صحاري، و سهول״ و بالرغم بأهمية الأبعاد الاقتصادية يجب بالخصوص الحفاظ على هذه الجمالية الطبيعية و تفادي ما عرفوه دول سياحية أخرى من استنزاف الخيرات و تشويه المناظر من أجل الاستفادة المالية فقط
فإذا أردنا تحقيق هذه الخطة السياحية التي انطلقت منذ خمس سنوات يجب دراسة و استقطاب الأسواق الأوربية التقليدية كفرنسا و ألمانيا، بل حتى الأسواق الأخرى التي تتضمن زبناء اليوم و الغد، ذلك بمنح الجهة بنية تحتية كافية و تقديم مستجدات ذكية لجلب السائح و إعادة جلبه، من أجل تقوية الإقتصادين الوطني و الجهوي و تعزيزهما بقطاع سياحي قوي
فمتى نرى إقلاعا سياحيا حقيقيا للجهة؟؟
أمجاهد محمد