أولا شكرا على الإهتمام و شكرا لموقعكم المتميز الذي يعمل جاهدا لإبراز مدينة مكناس بالوجه المطلوب و المتألق ؟ و أعتقد أن مهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب الذي كان لي شرف إدارته و التفكير في تيماته و شعاراته و آلياته مع نخبة من الشباب العامل الطموح … هذا المهرجان كان له الفضل في إبراز مقومات المدينة إعلاميا و فنيا ، و خلق حراك فني مع الفاعلين السينمائيين في المغرب و خارجه ؟ و بالتالي إعطاء اشعاع يليق بمدينة مكناس و شبابها و بكل الفاعلين المحبين لوطنهم و النهوض بها .

أما عن الدول المشاركة و نوعية الأشرطة ، فيمكن القول أن إضفاء الدولية على مهرجان مكناس لم يأت إعتباطيا ، بقدر ما كان يرمز إلى إخراج المهرجان من قوقعته الداخلية ، و جعله يستقطب فقط ضيوف مغاربة ألفوا الحضور في الكثير من المهرجانات التي تعرفها بلادنا ؟ لذا كان لزاما علينا أن نقفز بالمهرجان إلى مصاف المهرجانات الدولية ، و فعلا تم الإتصال بالكثير و حاولنا أن نقنع بالقليل لأسباب  » لوجيستيكية  » ؟ خاصة و أن المهرجان في نسخته الأولى ؟ و من الصعب إستقبال كل الطلبات ، فاقتصرنا على ست دول منها : فرنسا – قبرص – فلسطين – العراق – موريطانيا – تونس بالإظافة إلى المغرب البلد الراعي للمهرجان ، و لهذا يمكن القول و بكل إطمئنان أن المهرجان حقق هدفه

( الدولى ) بإمتياز …

عن لجنة التحكيم ؟ لابد من الإشارة إلى أن المهرجان استطاع أن يقنع وجوه و شخصيات سينيمائية وازنة ؟ فعلى سبيل المثال الأستاذة مفيذة البلاثلي ( تونس ) أعطت موافقتنا لكن للأسف الشديد لم تستطيع أن تقدم الينا لإرتباطها بمهرجان كان الدولي و أما الدكتور الحبيب الناصري مدير مهرجان خريبكة الدولي هو الآخر صديق وفي لكل طموحات الشباب و فاعل يستحق التشجيع و الإحترام ، وقد كان في السنة الفارطة عونا لنا على تأسيس المهرجان الوطني الاول للسينما التربوية .

في حين الأستاذ بالغالي عزيز مدير مهرجان الوطن العربي بآزرو و يفرن فهو صديق و فاعل و ابن الجهة مما جعل حضوره في لجنة التحكيم إضافة للمهرجان … و أخيرا رشيد زكي المخرج المعروف .

أما المستوى العام للمهرجان ، فيمكن القول بكل صدق و موضوعية أنه كان في المستوى المطلوب خاصة كنسخة أولى أو  » بروفة  » كما يسميها المهتمون بالمهرجانات السينيمائية ، لماذا لأن حضور ست دول … و حضور مدير مهرجان القدس … وحضور تونس بمخرجة حصدت جوائز عالمية … و قبرص بفيلم رائع .. و موريطانيا الجارة و التي جعلها المنظمون ضيفة الشرف ، و حضور رئيس دار السينما في موريطانيا و غيرهم من الدول … كل ذلك جعل المهرجان يتخطى حاجز الخوف و الدهشة و الإرتباك . و مع ذلك يمكن أن نقول أننا وقعنا في عدة أخطاء و مزالق .. نتمنى أن نتفاداها في النسخ المقبلة بحول الله .

عن المشاريع المستقبلية لنادي السينما و التوثيق و الإعلام بمكناس ؟ يمكن الحديث عن برنامج سنوي يستهدف ورشات في الصورة في الصوت في الإخراج . في صناعة الفيلم .. كما أن هناك برنامجا تأهيليا هذه السنة ان شاء الله يمكنه ان يبدأ عمله من الآن لتهيئ نسخة في المستوى المطلوب .

لأخفيك سرا ، فنحن في النادي السينما و التوثيق و الاعلام مكتبنا مفتوح من أجل العمل و تبني المشاريع الهادفة و الرهان على الأصعب كما وقع لنا مع مهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب .. و أخيرا لا يسعني إلا أن أشكر موقع مكناسي المتميز و لشبابه العامل ، و أحييهم على جهودهم بالتعريف بالمهرجان ؟ و لا شك أن ذلك كان واضحا من خلال التواصل المتميز مع موقعنا مكناس .كوم .